الحكم بإعدام امرأة سودانية شنقا بتهمة "الردة والزنا"

 

 

 

 

 

 

 

ق

.

وطلبت المحكمة من مريم يحيى ابراهيم التراجع عن اعتناق المسيحية والعودة إلى الإسلام. ووجهت لها أيضا تهمة الزنا لزواجها من رجل مسيحي.

وقالت المصادر القضائية إن القاضي عباس الخليفة سأل مريم ما إذا كانت ستعود إلى الإسلام. فقالت "أنا مسيحية" فصدر الحكم عليها بالإعدام.

وقال المتحدث باسم الخارجية السودانية أبو بكر الصديق إن الحكم سيستأنف في محكمة أعلى درجة.

وأضاف المتحدث أن السودان ملتزم بجميع حقوق الإنسان وأن حرية المعتقد مكفولة في السودان بموجب الدستور والقانون. وأشار إلى ان وزارة الخارجية تثق في نزاهة واستقلال القضاء.

وحمل حوالي 50 شخصا خارج المحكمة لافتات تدعو إلى حرية العقيدة بينما احتفل بعض الإسلاميين بالحكم وكبروا.

ونظم طلاب جامعيون سودانيون عددا من الاحتجاجات قرب جامعة الخرطوم في الأسابيع القليلة الماضية وطالبوا بمزيد من الحريات وتحسين الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية.

وأدانت سفارات غربية ونشطاء سودانيون ما قالوا إنها انتهاكات لحقوق الإنسان وحثوا الحكومة السودانية على احترام حرية العقيدة

أعربت سفارات كل من الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وهولندا بالإضافة إلى ممثلي الاتحاد الأوروبي في الخرطوم، عن قلقها إزاء حكم المحكمة. 

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية أن مريم نشأت مع أم مسيحية أرثوذكسية في غياب والدها المسلم. 

.